المنتدى الأكاديمي البحثي

ملتقى لطلاب الدراسات العليا العرب والباحثين الأكاديميين

المواضيع الأخيرة

» مواقع مفيدة
الخميس مارس 29, 2018 10:58 pm من طرف Admin

» اختبار كفاءة الاستبيان
الأحد يناير 28, 2018 7:30 pm من طرف Admin

» كيف نحلل الاستبيان؟
الأحد يناير 28, 2018 6:50 pm من طرف Admin

» كيف نصمم استبيانا لإجراء بحث علمي؟
الأحد يناير 28, 2018 6:48 pm من طرف Admin

» تحميل برنامج بابيلون ‏Babylon ‎‏ للترجمة الفورية للنصوص
الإثنين يناير 15, 2018 2:24 am من طرف Admin

» تحميل برنامج بابيلون ‏Babylon ‎‏ للترجمة الفورية للنصوص
الإثنين يناير 15, 2018 2:24 am من طرف Admin

» 100 درس صوتي لتعلم الإنجليزية مع شرح بالعربي
الثلاثاء يناير 02, 2018 1:52 am من طرف Admin

» تبويب الرسالة
الأحد ديسمبر 31, 2017 2:35 am من طرف Admin

» لمحة عن بعض مناهج البحث العلمي
السبت ديسمبر 30, 2017 11:27 pm من طرف Admin

» مجموعة كبيرة من المنح لدراسة الدكتوراه
السبت ديسمبر 30, 2017 6:32 pm من طرف Admin

» 45 منحة لدراسة الدكتوراه ممولة كاملا من جامعة أدنبره
السبت ديسمبر 30, 2017 5:51 pm من طرف Admin

» مراجعة الدراسات السابقة ‏‎ Literature Review
الجمعة ديسمبر 29, 2017 8:47 pm من طرف Admin

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ الأربعاء أكتوبر 16, 2013 10:41 am

سحابة الكلمات الدلالية

تصويت


    أنواع البحث تبعا لطريقة التفكير

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    ذكر عدد المساهمات : 97
    تاريخ التسجيل : 24/05/2010

    أنواع البحث تبعا لطريقة التفكير

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس ديسمبر 28, 2017 8:01 pm

    ثانيا: أنواع البحث العلمي حسب أسلوب التفكير

    1 ـ التفكير الاستقرائي:
    يقوم البحث الاستقرائي بعملية ملاحظة الجزئيات والحقائق والمعلومات الفردية التي تساعد في تكوين إطار لنظرية يمكن تعميمها. وقد أخذ "سقراط" بهذا الأسلوب، وتعرف على نوعين منه: الاستقراء التام والاستقراء الحدسي. لكن عملية الاستقراء أخذت معنى أكثر دقة وتحديدا عند "هيوم " الذي لخصها بأنها: "قضايا جزئية تؤدي إلى وقائع أو ظواهر، وتعد مقدمة إلى قضية عامة، ويمكن اعتبارها نتيجة تشير إلى ما سوف يحدث"
    ولعل من أشهر أمثلة الاستقراء حادثة وقوع التفاحة وما استنتجه العالم نيوتن من النتائج والحقائق.
    ويتفق الباحثون على أن البحث الاستقرائي عادة ما ينتهي بمجموعة من الفروض التي تستطيع تفسير تلك الملاحظات والتجارب، ثم تحقيق هذه الفروض بعد اختبارها. فالبحوث الاستقرائية تساهم في التوصل إلى الإجابات عن الأسئلة التقليدية المعروفة: ماذا، كيف، من، أين، أي.

    2 ـ التفكير الاستنباطي:
    ويطلق عليه أيضا " طريق القياس"، وهو يسير في اتجاه معاكس للتفكير الاستقرائي الذي يتبعه التجريبيون، وهذا يعني أنه مكمل للأسلوب الاستقرائي وليس مناقضا له.
    وهذا الأسلوب ينقل العالم الباحث بصورة منطقية من المبادئ والنتائج التي تقوم على البديهيات والمسلمات العلمية، إلى الجزئيات وإلى استنتاجات فردية معينة. فالأسلوب الاستقرائي يهدف إلى التحقق من الفروض وإثباتها عن طريق الاختبار، أما الأسلوب الاستنباطي فهو الذي ينشأ من وجود استفسار علمي، ثم يعمل الباحث على جمع البيانات والمعلومات وتحليلها لإثبات صحة الاستفسار أو رفضه.
    والاستقراء يبدأ بالجزئيات ليتوصل إلى القوانين والمسلمات العلمية، في حين أن الاستنباط أو القياس يبدأ بالقوانين ليستنبط منها الحقائق. وبهذا يكون الاستقراء من نصيب المتخصصين الذين يهتمون بالتعليلات العلمية القريبة، بينما يكون الاستنباط من نصيب الفلاسفة الذين يهتمون بالتعليلات الفلسفية البعيدة. فعالم علم الحياة مثلا يهتم بتركيب الأعضاء ووظائفها، بينما ينظر الفيلسوف إلى كلية العلم ويحاول تفسير الحياة نفسها.
    ويمكن القول أن هناك علاقة تبادلية بين الاستقراء والاستنباط، فالاستقراء عادة ما يتقدم القياس أو الاستنباط، وبذلك فإن القياس يبدأ من حيث ينتهي الاستقراء، وبينما يحتاج الاستقراء إلى القياس عندما يطبق على الجزئيات للتأكد من الفروض، فإن القياس يحتاج إلى الاستقراء من أجل التوصل إلى القواعد والقوانين الكلية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 27, 2018 4:48 pm